الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

376

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

عمره بان يقال كان عمره مائة واحدى وعشرين سنة أو حمل الستين والسبعين في كلامه عليه السلام على التمثيل وهو الأولى ، ويؤيده ذكر العددين ولو أريد خصوص حماد لاقتصر على واحد منهما ، فعلى هذا يكون عمر حماد في ذلك الوقت نيفا وثلثين سنة ، فبانضمامه إلى ما بين الوفاتين ، اى . احدى وستين يبلغ نيفا وتسعين . ويؤيده أيضا انه لو كان عمر حماد في اخر امامة مولينا الصادق عليه السلام ستين ، يكون وقد أدرك أيام مولينا الباقر عليه السلام أو مدة امامة مولينا الصادق عليه السلام اربع وثلاثون سنة ؛ فحين انتقال الإمامة اليه عليه السلام يكون عمره أكثر من ستة وعشرين سنة ، ويكون قد روى عن مولينا الباقر عليه - السلام ، فتأمل . أقول لا يخفى انه لا حاجة إلى لفظة أكثر ثم في الأصل بعد قوله ره أكثر من ست وعشرين هكذا فلو كان الامر كذلك لا يصح الحكم بان عمره نيفا وتسعون سنة ويكون قد روى الخ ولم اعرف له وجها مستقيما في بادي النظر فلذا تركته . وفي « مشكا » باب حماد مشترك بين الثقة وغيره ، ويمكن استعلام انه ابن أبي - طلحة الثقة ، برواية وهب بن حفص ، وانه ابن عيسى الثقة برواية محمد بن إسماعيل الزعفراني عنه ، والحسين بن سعيد عنه ، وأحمد بن محمد بن عيسى ، وإبراهيم بن هاشم عنه ، ورواية عبد الرحمن بن أبي نجران عنه ، وعلي بن حديد عنه ، ورواية إسماعيل بن سهل عنه ، ورواية محمد بن عيسى بن عبيد عنه ، وعلي بن السندي ، ويونس بن عبد الرحمن عنه ، وبرواية علي بن أبي راشد ، وموسى بن القاسم ، وأحمد بن محمد بن أبي نصر ، ومختار بن زياد ، ومحمد بن خالد البرقي ، والعباس بن معروف ، وعلي بن مهزيار ، والحسن بن ظريف ، وعلي بن إسماعيل ، ومحمد بن عيسى ، والفضل بن شاذان ، ويعقوب بن يزيد ، وبروايته هو عن حريز ، وربعي بن عبد اللّه بن الجارود ، ومعاوية بن عمار . وأورد المحقق في المعتبر في مسئلة نجاسة البئر بالملاقاة رواية حماد عن معاوية